أصدرت يوم امس 27 فبراير 2026 جامعة التفاريتي عدد خاص من مجلتها العلمية حيث نظم حفل تقديمها على هامش استقبال الوفود الدولية المشاركة في اشغال المؤتمر الدولي الجامعي حول القضية الصحراوية.
العدد الخاص خصصت مواضيعه لميدان التربية و التعليم في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و الذي كان عنوانه محو الأمية الجديدة في مخيمات اللاجئين الصحراويين: الإسبانية ولغات أخرى على اتصال.
حضر الفعالية أكاديميون صحراويون وباحثون دوليون شاركوا في المؤتمر الجامعي الذي عُقد يومي 25 و26 من الشهر الجاري، والذي نظمته جامعة تندوف وجامعة تيفاريتي.
تجمع هذه الدراسة أبحاثًا تركز على التعليم واللغات في مخيمات اللاجئين الصحراويين، من منظورات متعددة التخصصات. وتحلل المساهمات في التجارب التربوية، ومشاريع التدريس المبتكرة، وتطوير المواد التعليمية، والأبعاد الاجتماعية والثقافية التي تُشكل مشهدًا تعليميًا فريدًا.
يتميز السياق الموصوف في هذه الدراسة بالنزوح المطول، وندرة الموارد، والتعاون الدولي، ولكنه يتميز أيضًا بالإيمان الراسخ بأن التعليم أداة أساسية للتغيير الفردي والجماعي للشعب الصحراوي.
تتضمن الدراسة خمس مقالات أكاديمية
- مدخل إلى السياق التعليمي والاحتياجات اللغوية في فصول المرحلة الابتدائية في ولاية أوسرد.
- مدخل إلى السياق التعليمي والاحتياجات اللغوية في فصول المرحلة الابتدائية في ولاية أوسرد. • التدريب اللغوي والتربوي لمعلمي اللغة الإسبانية في أوسرد.
تعليم اللغة الإسبانية للأطفال في مخيمات اللاجئين الصحراويين: تجارب تعليمية ومقترحات تربوية.
التبادل اللغوي كأداة للتعاون التربوي: تجربة تدريبية في تعليم اللغة الإسبانية لمعلمين صحراويين.
لغة الإشارة الإسبانية والتقاطع بين الهويات لدى امرأة صحراوية صماء: دراسة براغماتية-خطابية لأفعال الكلام.
أشرف على هذا العدد كل من الدكتور عبد الرحمن طالب عمر، والدكتور خايمي بويغ، والدكتورة مارتا رودريغيز، الذين أكدوا خلال العرض التقديمي على أهمية تعزيز البحث الأكاديمي حول الممارسات التربوية والديناميات اللغوية في المخيمات.
بهذا الإصدار، تؤكد مجلة تيفاريتي التزامها بإنتاج معرفة علمية تتناول الواقع الصحراوي، وتعزيز التحليل الدقيق للتحديات التربوية واللغوية في سياقات اللاجئين، وتأكيد دور الجامعة كمساحة للتفكير النقدي والتعاون الأكاديمي الدول



