عميد جامعة التيفاريتي: نشجع بشكل خاص الباحثين الصحراويين والباحثين من مختلف دول العالم على المشاركة في هذا العدد من المجلة.

مولاي امحمد ابراهيم (مخيمات اللاجئين الصحراويين، 1988) هو ليسانس في الكيمياء الحيوية من جامعة تبسة وماستير في الكيمياء الحيوية الغذائية من جامعة قسنطينة (الجزائر). يشغل منصب رئيس جامعة التيفاريتي منذ فبراير 2024.
ما هي المجلة الأكاديمية لجامعة التيفاريتي؟
ج: هي مجلة سنوية متعددة التخصصات تابعة لجامعة التيفاريتي. وقد تحققت بفضل الارادة و العمل ، و بمساهمات أخرى من مؤسسات تعليمية دولية مثل مركز الدراسات الأفريقية بجامعة بورتو، بالإضافة إلى باحثين صحراويين آخرين وفريق الجامعة نفسه. صدر العدد الأول في أكتوبر من العام الماضي وتضمن مساهمات من أكاديميين مرموقين تناولوا قضية الصحراء الغربية من وجهات نظر متعددة.
ما هو الموضوع المركزي للعدد القادم؟
ج: قرر الفريق التحريري لهذا العدد، من أجل التأكيد على الطابع المتعدد التخصصات، عدم حصر المساهمات الأكاديمية في موضوع معين. وبهذه الطريقة، سيتمكن الباحثون من إلقاء الضوء على سلسلة من القضايا المثيرة للاهتمام، دون أن يتقيدوا بموضوع محدد. وهكذا، من المحتمل أن تظهر موضوعات تتراوح من القانوني إلى الثقافي، مرورا بواقع الحرب ضد الشعب الصحراوي من قبل المحتل المغربي. وبهذا الصدد، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشجع الأكاديميين على المشاركة في هذا العدد من خلال إرسال مقالات أكاديمية أصلية.
ما هي التغييرات المهمة التي سيتم تطبيقها في العدد القادم؟
ج: بالنسبة لهذا العدد، تقرر إعداد المجلة بوقت كاف لضمان نشرها في التاريخ المحدد، في أكتوبرالقادم . كما أود أن أشير إلى أن الفريق التحريري قد اختار اتباع الطرق التقليدية في هذا الصدد، مثل الاعتماد على دعوة لتقديم الأوراق، والتي سيتم تضمينها في المواعيد النهائية، والتمديدات، وما إلى ذلك. سيتم مشاركة هذه الدعوة من خلال اتصالاتنا مع الجامعات ومراكز البحث المتعاونة مع جامعة التيفاريتي، وكذلك من خلال قوائم التوزيع، مثل قائمة أكسفورد وغيرها من الجامعات.
ما هي اللغات التي يمكن إرسال المقالات بها؟
ج: في هذا العدد، تقبل المساهمات باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والألمانية والفرنسية. فكرتنا هي أن الباحثين الصحراويين الذين يرغبون في النشر باللغة العربية، لغتهم الأم، يمكنهم القيام بذلك.
هل هناك مساحة مخصصة لتشجيع الباحثين الصحراويين؟
ج: تشجع جامعة التيفاريتي الباحثين الصحراويين بشكل خاص على المشاركة في هذا العدد من المجلة. نحن مقتنعون بأن هناك الكثير من المواهب والمعرفة القيمة التي يمكن أن تساهم من خلال الأعمال الأصلية، ليس فقط باللغة العربية، ولكن أيضا بلغات التواصل الدولي الأخرى. كما ندعو الباحثين بشكل عام إلى المساهمة في النضال العادل للشعب الصحراوي من خلال النشر الأكاديمي. العقبة الرئيسية أمام القضية الصحراوية هي الحصار الذي يحاول المحتل المغربي فرضه على ما يحدث، ليس فقط في وسائل الإعلام، ولكن أيضا في مجالات إنتاج المعرفة الأكاديمية. لذلك، مهمتنا كأكاديميين هي المساهمة من خلال إبداعنا الأكاديمي. وبهذا الصدد، أود أن أشير إلى أن هذه الإنتاجات ستكون ذات فائدة كبيرة للأجيال القادمة التي تبحث في القضية الصحراوية والتي غالبا ما لا تجد المراجع الببليوغرافية المناسبة.
ما هو التأثير الذي تتوقعه لهذا العدد القادم على المجتمع الأكاديمي والمجتمع بشكل عام؟
ج: تسعى مجلتنا إلى الالتزام بجميع المعايير الأكاديمية المطلوبة دوليًا لتحسين تصنيفنا. وهذا يضمن أننا سنستمر في الوصول إلى المزيد من الأشخاص في المجال الأكاديمي. كما نستفيد من علاقاتنا مع الجامعات في جميع القارات تقريبا للمساعدة في النشر. أود أن أؤكد بشكل خاص على أنه بالإضافة إلى أوروبا، لدينا دعم من جامعات مهمة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، مما سيكون له تأثير إيجابي داخل المجتمع الأكاديمي. بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف جامعة التيفاريتي نفسها ورش عمل ومحاضرات، سواء كانت حضورية أو شبه حضورية، حول المقالات المختلفة التي سيتم نشرها في العدد القادم.